المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2025

مدن الأشباح.. بقلم أ/ عماد حاج احمد

صورة
 😭  مدن الأشباح   😭 مع طلعة الشمس البهية كل صباح يطرق نافذتي عندليب شارد يصدح بجميل اللحن  ويوشك على الغناء  فتنتابني النشوة ...والبكاء  أستشعر الجمال ويطيب لي المقال تلتهب نيران الوجد تحت دلة القهوة تغلي المياه بكل تؤدةً  وتغلي بخاطري الأفكار أجلس على حافة النافذة ارقب المدى أرقب العابرين فأحسب بهم غبطةً وحياة!! أرتدي ثيابي لألتحق بركب المهرولين ما إن تطأ قدماي رصيف الشارع ألتفت من حولي فلا أجد إنساناً لا أجد إلاّ أشباحاً تمتطي أحذية تطرطق أصواتاً كئيبة...رتيبة انظارهم غارقة في الهواء تحمل الهموم وتمتطي العناء . لا يلتفتون ولا يجييون  كانهم هياكل لا حياة فيها  أو كأنهم آلات تسير بالمازوت تماماِ كتراكتورات الحراثة  بل أكثر آليةِ وأقل حياة !! ينفث أغلبهم بالدخان  من عوادم في الوجوه  تماماِ كالمحاريث . ولبرهةٍ وجيزة يضيع الطريق وأغرق في الزحام  تماماِ كبقية الأشباح العابرة  أمضي إلى حيث تحط بي قدماي وأعلك الساعات ، أدّعي بها العمل والإنتاج ثم يعود بي الزحام وسط الأشباح إلى حيث أستعيد بعض ذاتي حيث أجد قهوتي تنتظر ...

ونزلنا من السماء ماء مباركا .. بقلم د/ أحمد شديفات

صورة
 بسم الله الرحمن الرحيم "... ونَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا ..." الذي يتابع الألفاظ القرآنية يلاحظ الإعجاز القرآني في ترتيب وتركيب العبارات والفوارق بين الحروف ومنها كلمة نزلنا تفيد الجملة لو وردت بلفظ أنزلنا لكان نزول المطر على تلك الصفة كارثة تغرق الأرض ومن عليها وإنما جاء بلفظ نزلنا متفرق على مناطق دون الأخرى ... فالمطر دعوة لتذكير الإنسان إلى التفكير أن ذلك المطر أثر لآية كونية وهي السماء وما تحويه وهذا المطر أثر من الاثار المندفعة في جو السماء سحاب يحركها الهواء الخفيف وكيفية تكوينها وهيئة نزولها وكل هذا مدعاة للتفكير في آلاء  الله وهذا الجرم السماوي العظيم فيقف كل مؤمن وقفة تأمل ونظر واعتبار من قوة الله وتقديره، لكن وأنت تطلق عنان التفكير وتسرح بعيد في هذا التكوين تأخذك الآيات فورا إلى مكان  وموقع ورابط  آخر ليس على بالك ولا موضع تفكير " وكذلك الخروج" هذا الربط يأتي مع تنزيل المطر وإحياء الأرض التي لا حركة فيها إلى جنات وحياة جميلة مزدهرة وهذا الرابط يفيد الإنسان أنه بعد أنتهى مهمته على الأرض وموته سيبعث كما الأرض وتكون الحياة الآخرة هذه الدورة المتت...

اختر ما شئت .. بقلم د/ عزالدين أبو ميزر

صورة
 بقلم د.عزالدّين أبوميز اختَر مَا شِئتَ ... يَا  مَن  تَتَرَأّسُ   لَوْ  تَدرِي                         مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْكْ فِي يَومِ البَعثِ سَتَأْتِي اللهَ                    غَلِيلَ   العُنُقِ   إلَي   قَدَمَيْكْ إمّا   أنْ    يُوبِقَكَ   الجَوْرُ                         وَإمّا  العَدلُ   يُفَرّجُ  عَنْكْ فَاختَر مَا شِئتَ  فإمّا النّارَ                        وإمّا    الجَنّةَ  بَينَ  يَدَيْكَ د.عزالدّين.

نافذة الأمل .. بقلم أ/ عبد الكريم الجالودي

صورة
 *نافذة الأمل* صوت الريح كان قويًا وزخات المطر تتوالى دون انقطاع  الشوارع تبدو خالية ، يقطع خلوتها بعض العاشقين فلهم طقوس تنشر الحب والأمل وتُعيد ذكريات الطفولة تحت المطر.. وبعض المتعبين كانوا تحت المطر يلتحفون الصبر ينتظرهم خلف الأبواب... أفواه صغيرة تبحث عن رزقها وتطلب الدفء يُغافل الأطفال الأهالي ليعانقوا المطر ويخبروه بأحلامهم...  وتختلط ضحكاتهم مع صوت الريح وتنتشر في أرجاء الحي. وهي من خلف زجاج نافذتها تتأمل المشهد وتختلط فيها المشاعر كانت الأجواء توقظ فيها الحنين وتارة تبعث الأمل  احتضنت فنجان قهوتها وهمست في يقين ستشرق الشمس وستشدو العصافير على نافذتي لحن الحياة. *قلم حائر*

جرانة مالحة .. بقلم أ/ أحمد الكندودي

صورة
 زجلية مغربية تحت عنوان : *** جْرانة مالحة**** كِيف مَ دِير تَوْحل ف زمان لَكذوب ؤُ لَبْهوت لَمْحبة غاية ؤُ مَصْلاحة لاَ صدق بْقا ؤُ لا مْلاَحَة نْمَكْريه ؤُ شًر ؤُ لَقْباحة تَخْراج العينين ،والانا والجبهة طبع ؤ قوت فاَه مَنًك يَ جْرانة لمالحة فين كنتِ ؤ غادة سارحة تايهة ؤُ بلا قيمة جايحة فيقي ،فَ بَعْنادك زدْتِ لَمحبة ضَر وَ مُوت نار نْفاقْ فِ دمك سايحة ريحْتو مْعَفنة منك فايحة شَدي لأرض راك غ مْلاوحة حْظي راسك ؤ بَعْدي، ؤُقْبل مَ يْفوت الفوت كلاب الصَيْْد تطَلْقو وَلْحيًاحة عَمْرو الدنيا وبجهلهم دَنْسو الساحة رْخَص صَيدهم ؤُنْتِ طبعك مَياحة ...جثة ذليلة سلعة عدتي.  وكنتي برزانتك مرجانة وياقوت يا جرانة مالحة راك في الغفلة طايحة وحسن شدي الطريق الصالحة فبالعفة والصدق ولوفا... ما يطمع فيك لمسلول  وخا ب لفطير القوت ***المغرب***الشاعر والزجال :أحمد الكندودي**

غربة مشاعر .. بقلم أ/ عبدالكريم يسف

صورة
 " غربة مشاعر "  لما أراك بالشكل الذي أنت عليه أحس كأننا أغراب لكل منا وجهته  تجتاحني عندئد رعشة حنان  تبيد كل مخلفات الماضي الكئيب  أنحني لكل الضربات  تمر على الجانب الايمن كأن شيئا لم يحصل  أسرح في منتجعاتك  و أنحت لك لوحات فنية مثيرة للجدل  تزين بجمال ما تحمل ثمرات العهد الجديد  تسقينا جمال أوقات تعارفنا  و تفثينا اللمة و البسمة السعيدة  ما عاد للصمت حكمة  المقصود من كل زيارة اعتراف صريح لما نسعى إليه  خد بالقول الصريح و انشر أحلامك على الملأ  و اعطيني من جمال ما اكتسبنا فرصة حديث مليء حنية  عطشان من غربة مشاعر  مختلفة الأحاسيس مستسلمة للأمر الواقع  أشواقي ما لها حدود  بت أغازل أنفاسي  أرويها بطيب حديثك المميز  حلم زرعناه  أفتى بحلول مرضية ساهمت في تجديد العهدة الكفاية ملزمة  أن نكون معا في السراء و الضراء  لا سلام أفضل إن لم تكن أنت فيه مشعل نور  يضيء سماء عالمنا المعاصر  وساوس شيطانية تراودني تزرع الشك فيما أحلم  رؤياك أهم  أشعر و العقل سارح في...

ضياع وهج .. بقلم أ/ بوعلام حمدوني

صورة
 ضياع .. وهج حبر القلم دائم التمرد بحروف .. تبعث الندى وهج عشق من مورد يمزمز .. آهات الصدى آسرة نبض بلا موعد تهاوت .. شظايا الهوى مواجع .. عويل مرعد تشطر .. وهج الجوى بسيف عشق مرتد .. موال سراب مضى يحمل .. قربان العهد وميض وهج المدى ضاع فيك .. لحن الود يصرخ .. صمت المنى أنفاسا .. غفت بالورد كصفاء .. حب موحد بشط القلب  يترامى .. فريسة .. لهباء مارد  بوعلام حمدوني

الحناء في الشعر العربي مقال بقلم أ/ بهجت عيد

صورة
 ...........الحناء فى الشعر العربى ساد فى العصور القديمة عند العرب موضوع الحناء او الحنة وهى ان تُخضب المرأة كفها او شعرها بالحنة ويعتبرون ذلك كناية عن الفرحة و انشغال المرأة بمن تحب اما اذا كان الزوج مسافرا فلا يجوز لزوجته ان تخضب كفها ( اي تتحنى ) والا يُعد هذا نوعا من عدم الوفاء من المرأة لمن تحب نجد فى كثير من الشعر العربى بعض الشعراء يوجهون سهام العتاب واللوم لمن يحبون من النساء لقيامهن بالتحنى او الحناء رغم غياب اوفقد او فراق الاحبة والازواج عنهن واستمع معى الى الابيات توضح اتهام ولوم الشاعر قيس بن الملوح لمحبوبته  ليلى العامرية بانهاتخضبت( اى تتحنى) بالحناء من بعده يقول قيس بن الملوح و لمَّا تَلاقينا على ســـــــفحِ رامَةٍ ** وجدتُ بـنان الـــــــعامريَّةِ أحــمرا فقلتُ خضبتِ الكفَّ على فراقنا؟! ** فقالت : معاذ الله , ذلك ما جرى ولكنَّنِــــــي لـــــــما وجدتُكَ راحلاً ** بكيتُ دماً حتى بللــت به الـثرى مسحت بأطراف البنانِ مدامعي ** فصار خضاباً في اليدين كــما ترى وهي تشبه بعض ابيات قصيده يزيد بن معاويه الذى يقول فيها  ولمـا تلاقينـا وجــدتُ بنانـهـا مخضبـةً تحكـي...

تهويدة لفلسطين .. بقلم أ/ محسن الجشي

صورة
 تهويدة لفلسطين فلسطين أهزك بين ذراعي كما للطفل أغني أغنية التهويد إرتاحي ..لقد تعبت . ولنبق في حلمك معانقتين ياحبيبتي معا إرتاحي في هدوء اشجار الزيتون  رفيعة الساق في بستان اليوسفي لطفولة مسالمة إرتاحي تحت أنفاس الصلوات الهادئة محاولة أن تدفعي نفسك في كل كلمة من كلمات الحب إرتاحي في تنوع عبق الحقول عند الجدول الذي يسرع  ليشاركك برودته وتحت آلاف الأغاني من أمهاتك اللواتي يسرهن معي أن تهويدك البحر سيلاطف بلطف بموجه المالح سيقوم الريح بحبك صوته الحر في أغانينا ليعانقك ولو لوقت السلام مبتلعا بكل ذاته كل ماسبب الألم أولغا الجشي  12.11.25

ابتسامة حبور .. بقلم أ/ سامي يعقوب

صورة
 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم : إِبْتِسَامَةٌ حُبُور . أَكْتُبُ لَكِ و أَكْتُبُكِ غَزَالَةً حُرَّةً فوقَ عُشْبِ الرِيَاضِ بَينَ الزُهُور … و تَغْرِيدَةُ دُورِيِّ يُغَنِي لِلشِتَاءِ جَاءَ مُتَأخِرًا تَأشِيرَةَ العُبُور … سَقَطَت الرِيَاحُ فَوقَ أَورَاقِ الشَجَرِ الدَوَامَةَ فَقَط و الصَفِيرُ إِنْذَارُ مُنْذِرٍ نَظْرَةً لِمَنْظُور … مَاذَا قَالَ الحَرفُ !؟ تَنَاسِيتُ و لِمَاذا !؟  : فِي الغَدِ يُكْشَفُ المَسْتُور … يَتَكِئُ اليَومُ عَلَى أُرْجُوحَةِ الطُفْلِ رُكَامًا إِلَى جَانِبِ الشَهِيدِ و العَدِيدِ مِن  القُبُور … أَزَالُوا المُدُنَ الصَغِيرةَ و ظَلَّت رِمَالُ الأَرضِ صَامِدَةً و أَهْلُهَا الخِيَمُ عَلَى أَرْضِهُمُ قُصُور … لَيلَةَ ضَاءَ القَمَرُ بَدْرًا لَمَعَ سَوادُ اللَّيلِ سَوَادَ الشُرُور … و قَصِيدَتِي بَيضَاءُ كَأَحْلَامِ و قُلُوبِ الأَطْفَالِ  الذِينَ عَاشُوا مَعَنَا الكَابُوس … عِنْدَمَا جَفَّ الدَمُ عَن الصُحُفِ بِلَونِهَا الأَحْمَرِ القَانِي ذِي الشِفَاءِ المَيئُوس … و صَارَت وَحْشِيَّةُ الإِنْسَانِ عَادِيَّةٌ و مَألُوفَةْ دُونَ أَ...

لكل مآربه .. بقلم أ/ الهادي المثلوثي

صورة
 -----------{ لكلّ مآربه }------------ ننظر إلى القمّة العالية ونتطلّع إلى الآفاقِ والنّفوس ترنو إلى السّموّ بدافع الإشتياقِ ولا فرق بين أهل النّجاح وضحايا الإخفاقِ لقد استبدّ بنا الرّياء وجرّنا إلى أشدّ سباقِ ونحن في الوحل غرقى وفي حالة اختناقِ ومن الصّعب الخلاص والأمل في الإنعتاقِ لأنّ الغرور مخيّم والجهل راسخ بالأعماقِ ولقد أحاطنا التّدجيل من كلّ جانب ورواقِ والتّضليل متّصل ومستمر على قدم وساقِ حتّى حدنا عن سواء السّبيل وعن السّياقِ وهذا ما حطّم فينا إرادة التّحرّر والإنطلاقِ والسيّد والينا أبدِيّ ومحمول على الأعناقِ ولا يعنيه غير كرسيّه ومزيدا من الأرزاقِ وتشديد قبضته على الرّعيّة بقوّة الإطباقِ والتّقتير في تحسين التّنمية وكلفة الإنفاقِ والشّعـب لم يبخل بالتّذلّل والتّلوّن والنّفاقِ وقد يبدع في تدبير أموره وتحمّل المشاقِّ ويوقد نار الضوضاء ويفلت من الإحتراقِ وهو يقاسي موت الضّمير وسوء الأخلاقِ ولكنّه يملك فنون التّحيّل لمجابهة الإملاقِ وبالعادات والتّقاليد مقيّد ويأبى أدنى فراقِ والكسل بالشّرايين ماسك وعلى حاله باقِ وسيبقى ولا محاولة للتّغيير وقطع الوثاقِ وكأنّ ليس لديه غير ذه...