نافذة الأمل .. بقلم أ/ عبد الكريم الجالودي
*نافذة الأمل*
صوت الريح كان قويًا وزخات المطر تتوالى دون انقطاع
الشوارع تبدو خالية ، يقطع خلوتها بعض العاشقين
فلهم طقوس تنشر الحب والأمل
وتُعيد ذكريات الطفولة تحت المطر.. وبعض المتعبين كانوا تحت المطر يلتحفون الصبر
ينتظرهم خلف الأبواب... أفواه صغيرة تبحث عن رزقها وتطلب الدفء
يُغافل الأطفال الأهالي ليعانقوا المطر ويخبروه بأحلامهم...
وتختلط ضحكاتهم مع صوت الريح وتنتشر في أرجاء الحي.
وهي من خلف زجاج نافذتها تتأمل المشهد وتختلط فيها المشاعر
كانت الأجواء توقظ فيها الحنين وتارة تبعث الأمل
احتضنت فنجان قهوتها وهمست في يقين ستشرق الشمس وستشدو العصافير على نافذتي لحن الحياة.
*قلم حائر*

تعليقات
إرسال تعليق