الفتق في جوف صامت .. بقلم أ/ علال الإدريسي
الفَتْقٌ فِي جِوفِ صامت
وَلِأَنِّي سَئِمْتُ مِنِّي..
سَأُجَدِّدُ وُضُوئِي،
مُتَطَهِّراً مِنْ أَدْنَاسِ الغَوَايَةِ.
أَحْيَاناً أَمْتَثِلُ لِإِمْلَاءَاتِي..
فَأَسْقُطُ فِي عَيْنِ صَدِيقِي الَّذِي يراكم
سقطاتي بحكمة...زاهد
وَمَعَ كُلِّ مَا يَبْدُو لَهُ "سَقْطَةً"؛
يَنْحِتُ عَلَامَةَ تَعَجُّبٍ!
عروبة..... ولكن
قَرَأْتُ وَابِلًا مِنَ القَصَائِدِ فَمَا وَجَدْتُ ضَالَّتِي،
فَكُلُّ الشُّعَرَاءِ يَفْتَدُونَ القُدْسَ وَالأَرْضَ وَالمَرْأَةَ،
وَيَرْصِفُونَ مُرَادَفَاتِهِمْ مِنْ رُكَامِ أَمْجَادٍ بَادَتْ،
بَعْدَمَا سَادَت...
ماذا بشأن الأولين؟
لَمْ يَبْلُغْنِي مَا كَتَبَ شُعَرَاءُ عَادٍ وَثَمُودَ وَتُبَّعٍ وَالأَيْكَةِ.
فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيْدٍ..
تَتَقَادَمُ أَنْفَاسِي، النَّاسُ، وَالتَّفَاصِيلُ؛
فَأُطْلِقُ العَنَانَ لِلصَّرْصَرَةِ،
مُعْتَقِداً أَنَّ العَوِيْلَ بِلَا انْقِطَاعٍ..
يُعَجِّلُ بِنُضُوجِ عَنَاقِيدِ العِنَبِ.
إحباط:
قَدْ نَالَنِي الوَصَبُ جَرَّاءَ افْتِرَائِي عَلَى الشِّعْرِ،
لَا تَزَالُ القَصِيدَةُ تَنْتَهِي عَبْرَ صَمْتٍ مُطْبِقٍ،
فَيَقُودُ الصَّمْتُ بِدَوْرِهِ مُقْتَرِفَهُ..
إِلَى حَالَةِ صَرْعٍ خَفِيَّةٍ،
تَبْحَثُ لَهُ عَنْ مَخَارِجَ فِي جَوْفٍ مُحْكَمٍ.
معايير:
الَّذِيْنَ يُحْدِثُونَ ثُقُوباً فِي الصَّمْتِ..
يَنْتَهِي بِهِمُ المَآلُ إِلَى نَعْتِهِمْ بِالشُّعَرَاءِ،
فِيمَا أُبْقِي عَلَى صَمْتِي..
أَرْقُبُ حُدُوثَ "فَتْقٍ".........
علال الإدريسي حمداوي

تعليقات
إرسال تعليق