لا غالبا ولا مغلوب .. بقلم أ/ عبدالكريم يسف
" لا غالباً و لا مغلوبا "
لما تتسلل ملامحك الضائعة إلى ذاكرتي
تحيي الروح المتنفس الوحيد التي تبقيني حيا
أنثر جميل ما أحلم به في كل الطرقات
أشعر و القلب يرتجف شوقا من شدة ما حصل
لوعته أنه بنى لك مسكنا لم يكن ليدخله أحدا
في باحاته لوحات فنية استثنائية ملأت الفؤاد شوقا
و أعادت له ملامح وجوه غابت عنه سنين عديدة
لتكتمل الفرجة و تزداد النشوة الزائدة مع طلوعك
أشعر عندئد أنك الأقرب إلي
ليس هناك شيئا أجمل من أجدك وسط الشعاب
مبتغانا فيها شعلة أمل تبيد جميع المناوشات
ملحمات وصال متكامل الأوصاف يجمعنا
على أمل لا غالباً و لا مغلوبا
هكذا تسوى العقود و تتجدد العهود
عرفانا للذات أن هناك ما يطرب الأفئدة الحالمة
إبتسامتك المليحة الشافية الرابط المهم
عهود من الظلمة أسقطت مشاعر الرغبة
لمواصلة النزهة وسط حدائق الورد و الياسمين
مجمع البساتين الخضراء المغرية للقلوب
لتجاوز المحنة بكثير من الصبر
و نشر عهود باقية تشهد
أنك الوحيد من عمر الدنيا بهجة و سرورا
و ردنا سنينا عديدة إلى الورا خطوات
لنحيا الحياة المرادة كما كنا نريد
لعب و لهو و حديث يعيد للحياة راحتها
و للنفس المفتونة بالغد أجمل لحظاتها السعيدة
لا تبخل عليها استبشر خيرا و تعالى
نجدد العهد بجمال ما سبق
تلك أمانينا التي سبقتنا و هيأت المرقد
و جعلت منه حديقة ورد و ياسمين
نعم الذوق الرفيع بمواصفات عالية الجودة
لا تركن نفسك خلف الوعود الكاذبة
تحرك و انشر ودك على الملأ
يثمر و يبارك لك الأيام بما جد !...
بقلم عبدالكريم يسف :
في 2025/09/25

تعليقات
إرسال تعليق