خواطر .. بقلم أ/ حيدر رضوان
تأملوا بتدبر هذه الآيات
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (6)
كانت تقصد واحدا في زمن النبي «ص»
فكيف بمن تقصدهم اليوم بالمئات والأُلوف والملائين
من قادات شعوبنا وعلماؤنا والنخب ورجال الأعمال
والأعراف والأتباع الذين هم أسماء موصولة الحياة في الأوطان.
من الفردية إلى الجماعات الآتية من رحم الاوطان والشعوب
بمن عليها وفيها
هل تحسب ان تترك سدى
من غير جزاء ولاحساب ولاعقاب إن أساءوا وافسدوا وضلموا
اومن غير مقابل إن آمنوا واحسنوا واصلحوا وعدلوا
فكيف لمن يذهب إلى جماعته كافرا بالأُخرى او بمن يذهب بولائه لمستعمر بلدانه من المماسيخ وغيرهم يتمطون...
فكيف بمن يكذبون ويتولون
مستكبرين معاندين مغرورين عابهين عن شخصية عدالة الإستخلاف والخلاص من الحاضر الجائر.....
بالبحث والتغير بدل الإنتظار بعجب الآراى والتسويف والمحاولات المحسوبة خلاصا وفلاحا وإنتصارا وخروج من فتنة العصر الكبرى
خواطر افكار
د. حيدررضوان. اليمن

تعليقات
إرسال تعليق