قصائد شعر بك .. بقلم أ/ محي الدين الحريري
قـصـائـد شـعــرٍ بــك
--------------
قصائدي بـكِ لـم يُسطرها أي قلـم
وقـد دونـتـهـا بـفكـري ، منـذ الـقـدم
وتـداولـهـا الـعشاق والـنساك كـلـهـم
وتـغـنـت بـهـا كل الـسهـول والـقـمـم
فكانت دواء يَستَطٍب به كلُّ عاشقٕ
ويشفي جـريح الـقلب من كلٍّ سقـم
وكانـت تـرديـدا ، للـصـدى الـبـعـيـد
ولحنًـا للأشواق يُـتردد مع كـل نـغـم
فنـاءَت .. تَحتهـا سـطـور الـغـزل
وأنَّـت مِـن .. حـمـلـهـا دفـاتـرُ الـعـدم
وأنـا الـعـاشـق الـمـتـيـم .. بـحـبـكِ
عشتُ كـمغـرمٍ كفـرَ بالـقيودِ والقـيـم
وصـدري الــذي .. نـــاءَ بـحـمـلــهِ
يمور كبركانٍ يتأجج بالـنـارِ والـحمـم
فـمـنـذ نـشـأة الـكـون .. رَسمـتـكِ
بـخيـالي وأحـبـبـتـكِ بـشــوقٍ ونـهــم
فـعنـدمـا كُـنـتُ آدم ، كـنـتِ لــي
حـواء تـعـاصـر الأزمـان مـنـذ الـقـدم
فـقــد .. خُلِـقـنــا لـِبَـعـضـنــا ولا
عـجب إن عـشنـا لبعضنـا بـلا نـدم
فـكل نـجـم فٕي اللـيل يـذهب
لـنجمٍ يـعـاني .. مـن أرقٍ و سـقــم
والـقـمـرُ فـي سمـائِـه يـغـازل
الـنجوم في الأعالي وفَـوقَ الـقـمـم
والـغيـوم تـغسلـنـا ، كـعـاشـق
تَبلَـلَ بندىٰ الشفـاهِ من رأسهِ للقدم
محي الدين الحريري

تعليقات
إرسال تعليق