ما عاد للصمت حكمة .. بقلم أ/ عبدالكريم يسف
" ما عاد للصمت من حكمة "
كما تهمس الفراشة
لوردةٍ تتفتح على استحياء..
و كما يأتي الصباح
و ينشر ضياءه و يعطينا الأمان
أرمي كل ما حولي
و اتيه أخطب ودك في مساحات الغفراف
لا أبالي
ما عاد للصمت من حكمة
يبيح نشر أسطوانة العشق الفريد
يبقى للظروف حساباتها
و الأجدر نفعا ألا نبالي لمسكنات الليالي العجاف
فرص لاهية
ساعدت على تجاوز المحنة
بكثير من الصبر
بساتين الوفاء لعهود
قطعناها مرات لم تعد تتذكرك
أضاف المصدر الذي أرخى ستائره الحريرية و ابدع فيها
لم يعد يهتم بدراسة جدوى مواصلة الإهتمام
ابداعاتك المميزة الرائعة باتت ثقيلة على الفؤاد
لا جديد يرمم أسوار البناء الصامد
موجات البحر 🌊 🌊 🌊 الهائجة عرت المستور
بقينا حفاة عراة ليس علينا ما يستر
عدا إبتسامة مليحة طالعة على استحياء
تناشدنا العودة إلى مربعات الهنا الموعود
قد نجد ما يغدي الروح و القلب المضطهد
و نعود
إلى الورا خطوات لنحيي ما أفسده الدهر
أمسيات من خدلان و الترددات الغير المبررة
أفسحت المجال لتخمينات غيرت مجرى الأحداث
يبقى و نحن على مشارف السقوط
أن نسأل عن مبررات تعيدنا إلى نقطة البداية
ننسى مناوشات
سمحت بتكرار المسألة الثانية
ليس سهلا
أن نراود النفس على تحمل شجون الماضي
لنجرب المسألة و نعطي فرصة ثانية للذات
نتجاوز من خلالها الأحداث
لنعيش الحياة كما يراد لها !...
بقلم عبدالكريم يسف :

تعليقات
إرسال تعليق