مماذا ياعرب .. بقلم أ/ حيدر رضوان


 مماذا ياعرب؟! 

لماذا ومماذا  وصلت بمجتمعاتنا العربية 

إلى ماوصلت إليه من الشقاء والبؤس الذي لم يستطعن 

تغيره إلى سعادة ومن فرقة إلى توحد ..

وان كل ما تعلموه وكتبوه وقالوه وعلموه عكس مايفعلوه...

وإن حكموا حكموا على أنقاظ ونقائظ ورؤوس بعضهم بعضا

 أعينهم إلى داخل الجسد الواحد بعداوات لم تنتهي اوتتريث و تخف... 

 ونظرتهم بأمان يفرغون منها محبتهم للعالم الخارجي عاكس صدى نظرة التبادل ومن اصدق من قول الخبير العليم 

  (ها انتم تحبونهم ولايحبونكم) 

 فاحييتم المودة في اماكن تقتلها

 واحييتم العداوات هنا في اوطانكم لتميت بينكم وصلكم...  

أمنتم جانب عدوكم فنمتم

مستجلينه فسرق منكم رؤية سلطانكم بعلم تجهيل بعضكم بعضا  فما به نفرتم   وواستيقضتم بتوحش تركضون ببأس شديد على إسقاط القدوات وقتل خياركم وإقصاء عابه بأُلي الألباب الأعلام والمفكرين  والحكماء والفلاسفة  فقللتم من قدر الامناء والصادقين والمتفوقين والمعلم والعالم 

فكيف للأوطان ان تفكر وأن تعلم بعلم خلاص الله؟ 

ولكثرة ماتخدرتم بظن موهوم محتسبون أن كل ذلك إنجازا عظيما 

والحقيقة هو إنجرارا إلى ما نثرته اللسنتكم في الإختلافات وإتباعها بانواع المخلافات لقوله سبحانه

(استجيبوا لله ولرسوله إذا دعاكم لما يحيكم)

ام إنها استجابة  من غير تفكر وتأمل وعمل على منسف الاماني الفارغات 

فتوليتم

 معرضين بسرعة إلى قبضة افكار غيركم المتحكمة في كل شؤن حياتكم.. 

لتسبحون فيهن من غير سوال وماذا بعد من غمرة فقر العقول هل من نعمة العقول ؟! 

خواطر افكار

حيدررضوان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرانة مالحة .. بقلم أ/ أحمد الكندودي

رحلة الموت ..ق.ق بقلم أ/ محمد الدحان

هي صرختي .. بقلم أ/ أحمد الزعيم