أنا وعربة كلكامش .. بقلم أ/ مهدي الماجد
أنا وعربةُ كلكامش
,
,
لا اعرف كم مضى من عمري
اظنه يقاس بآلاف السنين
اذكر مرة ًوكنت صغيرا ً
دهستني عربة الحرب بقيادة كلكامش
لما توجه لمقاتلة ثور السماء
ذلك لآني لم احسن التصفيق
اخذتني امي ونشرتني كالغسيل
على اسوار اوروك الشامخة
حتى نشف دمي وانساح في عروقي دم جديد
فردت اليّ صحة حديدية الى اليوم
مئات الملوك مرو من امامي
لكن .. لاواحد منهم استدعاني كي اسجد له
وآلاف الصبايا تمخترن بالراحة في رحابي
لا واحدة ً التفتُ اليها
إلاك ِ يا خضراء العيون
تأتين والجمر قاتلي
والنضوب مبين
من اين لي أن أعود القهقرى ..؟
وهل يقبل الدهر بالآياب ..؟
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد

تعليقات
إرسال تعليق