الآتية حمامه .. بقلم / حيدر رضوان
الآتية حمامه
ياطبيبة العواطف
إنني كلما غبتي
كتبت نقدي للعالم
فتخاصمت معه
وكلما رجعتي إليا
ورأيت وجهك الحزين
هزني شعور السلام
و تصالحت معه
ياحبيبتي أعذريني
فإنني قلم خلقت
للوقوف لأجري كما
السيل على مورقه
ياخليلتي انا حرف
حاءالمحبة وحرف
الحرب إذا حمى الو
طيس سرت أنا معه
ياعاشقتي أنا الراء
الرحيم الذي تدعوا
به عيناك لأنظر منها
شغفك لأروي ادمعه
أُمة أنت بكلها كم
تحسستك برموشي
بين ودي بوديانك
لتبدي بين ربابته
فطليت عليا من نوح
الطيور تشك الحدود
وحواجز بين الأثير من
فوحك الآتية حمامه
بقلمي الأديب حيدررضوان

تعليقات
إرسال تعليق