على أنقاض غزة .. بقلم/ حسن سعد

 على أنقاض غزة

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


على أنقاض غزة ترفرف أروح الشهداء

وتلعــن مـن صمـت على غــدر الأعـداء


على أنقـاض غـزة جثث صـارت أشلاء 

وأزهار لم تتفتح قطفتها أيدى الجبناء


على أنقاض غزة دماء ما أطهرها دماء

دماء غسلت عار أمة باتت والعدم سواء


على أنقاض غـزة طمست كـل الاسماء

فـلا حـرية ما هـى الا شعـارات جوفاء


لمـاذا فى غـزة انطفــأت كـل الاضـواء

أليسوا بشرًا أم للحرية وجـوه سـوداء


فيا من ناديتـم بالحرية لستـم شرفاء

تكيلون بمكيالين باتت تحكمها الاهواء 


تهاوت أقنعة الزيف عن وجوه حمقاء

تدعـم مـن يقتـل أطفـالاً بأياد رعنـاء


فكـم جنحنـا للسلم وكنا للعهـد أوفياء 

فما جنينا ســوى قتــل ودمـار وشقـاء


فما عاد الصمت هنا يجدي الصمت غباء

فـلا تصمــت فتكـن فى صف الجبنـاء 


على أنقاض غزة قصفت أقلام الشرفاء

فحين تموت الحـرية لا قيمـة للاشياء

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمى

مهندس/ حسن سعد السيد 

مصر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرانة مالحة .. بقلم أ/ أحمد الكندودي

رحلة الموت ..ق.ق بقلم أ/ محمد الدحان

هي صرختي .. بقلم أ/ أحمد الزعيم