لست راض عنكما .. بقلم/ حسن الميداني
لَــسْــتُ رَاضٍ !! عَــنْــكُــمَــاْ
شعر / حــســن المدانــٍّي
لَسْتُ ( راضٍ ) عَنْكُمَاْ مَهْما أتاني
( إعْتُذارٌ ) مِنْكُما فـي كُلِّ آنٍ
أنْتُمَاْ منْ قَدْ تَأَذَتْ مُهجتي
مُنْكُمَاْ يا كَأسَ سُمٍّ قَدْ سقاني
آهَةً وَارَتْنِي في جُرْحِ الأسَى
والأسى قَدْ صارََ ليْ دارَ الأمانِ
لَسْتُ ( راضٍ )عَنْكُمَاْ ما دُمْتُمَاْ
مِثَْلمَا ْ فِْرعَوووونَ أو ْ هامااااانِ
لَسْتُ ( راضٍ ) عَنْكُمَاْ لاْ تَسْأَلا
عَنْ أبٍّ أهْدَاكُمَاْ خُضْرَ الأماني
لَنْ تَنَالْا مِنْ فُــــؤادي مُطْلَقاً
بَعْدَ هذا اليــومِ حُبًَّا ذاْ حَنانِ
وإذاْ ماجائنِــــيْ ( مَوْتٌ ) فَلْا
تَنْعِيَانِ ، أوْ بِشِعْــرٍ تَرْثِيَانِ
الاثنين 12 مارس 2024م

تعليقات
إرسال تعليق