أنا الخائن .. بقلم أ/ عبدالحفيظ جابر شيبه

 بقلمي/عبد الحفيظ جابر شيبه

              أنا الخائن


كيف لعيني أن يغمض

لها جفن وتنام ف الأسحار

وهناك اخواني يبادوا 

من على الأرض

وأستيقظ من نومي

وأخذ حمامي وأتناول

طعام الإفطار

والساعة خمسة أجلس

في شرفة المنزل

وأحتسي الشاي في

وضح النهار

يالا الخزي ويالا العار

أنا الخائن أنا الغدار 

أنا من جلس على المقاهي

وضحكاته مع أصدقائه

وهم يلعبون الطاولة والدومينو

وتتعالى أصواتهم

شيش يك وجوهار

والشاشات تعرض أمامنا

صور القصف والدمار

أنا العار ذاته

أنا الذي لابد أن

يتخلص من حياته

ليست حياتي أحسن

من الناس إللي ماتوا

وليه أموت بلا ثمن

دون أن يكون سعري

أغلى من الشيكل والدولار

ليه ما كون أنا الشرارة

إللي تولع فيهم النار

ليه الكل خايف من الكفار

ليه واحنا أصحاب الحق

واصحاب الأرض مش الأشرار

كل الحكام صمتهم قاتل

للأطفال والحرائر والأحرار

ما أجمل العار حين تعيش

في وطنك وجارك ف انكسار

وبيحارب في عدو جبار

ده رسول الله ص أوصى

على سابع جار

أنا الخائن أنا الغدار

بقلمي/عبد الحفيظ جابر شيبه


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرانة مالحة .. بقلم أ/ أحمد الكندودي

رحلة الموت ..ق.ق بقلم أ/ محمد الدحان

هي صرختي .. بقلم أ/ أحمد الزعيم