فلسطين .. بقلم أ/ علي البدر
" فِلَسطين" علي البدر وماذا جَنَينا مِن دُموعٍ تُفرِحُ الطامعين والخونةَ وبعضَ مَن نُسمّيهم الأَشقّاءَ، بلا ضميرٍ وغيرةٍ ودين وهُمْ في الحقيقةِ أَشرسُ الأَعداء؟ وبُتنا نَبكي على القدسِ والأُمُّ فِلسطين وَبنو النُّضيرِ وقَينقاعٍ وبعضُ العربِ الرُّعاع يتهامسونَ ويتمايلونَ ويتحالفون... مع من شَوَّهَ رسالةَ المسيحِ وحَرَّفَ الرسالةَ المُحَمَّدية ولابدَّ مِن عِبادَةِ الدولارِ وتقسيمِ الوطن وتغييرِ الأَبجديَّة ورفعِ شعارِ التِطبيعِ وعَلَمِ المِثليَّة وجاء القرارُ يُبشِّرُ الباحثَ عن الذي يوقفُ العدوان ويُعيدُ المُجدَ إلى لؤلؤةِ الأَديان مِنْ أَجلِ الإنجيلِ والقرآن ويتعالى الصَّدى هادرًا يارحمن يامَن علّمْتَ الإنسانَ الَّبيان والشمسُ والقمرُ له يَسجُدان لقد آنَ الأَوان وَعدُ الحقِّ جاء ولابدَّ مِن عَودةٍ لأَعشاشٍ هَجَرَها فِلَسطينيٌ مَفجوع بعدَ قتلٍ وتشريدٍ وصلبٍ وجوع ولابد من يوم موعود يهتفُ فيه حاملو الراياتِ والبندقية وقاذِفو الصواريخِ وعاشقو الهويَّة إليكِ يا مدينةَ الأَجراسِ نَعود يا قدسُ يا مدينةَ النّور إليكِ يا فِلَسطينُ قادمون نَقطفُ العِنبَ ونزرَعُ الوردَ وأَشجارَ الزيتون...