الإسبال .. بقلم/ محمد أسعد التميمي
ديوان الإسبال (ست قصائد):
(١) تحذير الرجال من كبيرة الإسبال (١)
إسبالك الأثواب جد كبيرة
فاحذر من الإسبال للأثواب
الله ليس يناظر في وجه من
قد أسبلوا الأثواب يا أحبابي
كلا وليس مزكيا من أسبلوا
أثوابهم بل خصهم بعذاب
إسبال أثواب الرجال مخيلة
في ذاته أنبئ أولي الألباب
قد جاء هذا في الحديث مبينا
هذا الذي قد قيل للأصحاب
ما أسفل الكعبين في النار اعلموا
إن لم يكن في الجر من إعجاب
أما إذا الإعجاب قارن جره
يا ويله فخذوا بذي الأسباب
محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.
تحذير الرجال من كبيرة الإسبال (٢):
ليس الرجال سوى الذين تقيدوا
وتشرعوا بشريعة الرحمن
ومن الشريعة رفع ثوب مسبل
عن ثوبنا الكعبان ممنوعان
قد أنذر الرحمن أن تتشبهوا
في لبسكم بملابس الكفران
خير الورى من إن رُؤوا ذُكر الذي
هو خالق الأكوان والإنسان
ما أسفل الكعبين من أثوابنا
في النص جاء يكون في النيران
فإذا أضيف الكبر والخيلاء لا
نظر الإله ولا زكاة جنان
ولهم عذاب مؤلم فتدبروا
واسعوا إلى التسليم والإحسان
إني أتيت منبها ومحذرا
ومبلغا للحق والفرقان
محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.
(٣) تحذير الشيوخ والشباب من كبيرة إسبال الثياب
يا قوم إسبال الثياب كبيرة
سبب لمقت الله للإنسان
يا قوم إسبال الثياب مخيلة
في نفسه فخذوا مهم بياني
لا حق للكعبين من أثوابكم
ما تحت أكعاب إلى النيران
فإذا ضممت مخيلة وتكبرا
فعقوبة أعلى من الرحمن
ليس الإله مزكيا لنفوسهم
وأليم تعذيب من الديان
لا لا يكلمهم وليس بناظر
ربي إليهم بئست الثنتان
واجمع إلى الإسبال سوء تشبه
منهم بأهل الفسق والكفران
واجمع إلى الإسبال حلقا للحى
فترى الوجوه كأوجه النسوان
وأضف إلى ما قلت سوء عقيدة
وضلالة في الدين والإيمان
محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.
(٤) احذروا الإسبال أيها الرجال!
(على البحر الوافر)
ولو أنا على المنهاج سرنا
لما للحال هذي قد وصلنا
نجاهر في المعاصي ثم نشكو
ونمشي في جنازة من قتلنا
لبسنا البنطلون ولم نبال
لأهل الكفر في لبس شبهنا
تلاعبنا وقلنا ذي قشور
حسبنا الله في ذا لم يلمنا
إذا الإسبال كان بقصد كبر
حجبنا نظرة الرحمان عنا
وإن ما كان كبرا كان نارا
لما قد أسفل الكعبين منا
وإسبال الثياب أخي مخيل
إذا شئنا المخيلة أو أبينا
محمد أسعد التميمي
القدس فلسطين.
(٥) تَحْذِيْرُ الْأَحْبَاْبِ مِنْ كَبِيْرَةِ الْإِسْبَاْلِ لِلثِّيَاْبِ
عَنِ الْإِسبَال جَاْءَ النَّاْسَ نَهْيٌ
وَتَحْذِيْرٌ يُخِيْفُ ذَوِيْ الْعُقُوْلِ
فَمَاْ لِيَ لَاْ أَرَىْ تقْصِيْرَ ثَوْبٍ
عَنِ الْكَعْبَيْنِ سَمْعًاْ لِلْمَقُوْلِ
فَأَيْنَ مَحَبَّةُ الرَّحْمَنِ قُوْلُوْاْ
وَأَيْنَ مَحَبَّةُ الْهَاْدِيْ الرَّسُوْلِ
وَأَيْنَ رَجَاْ جِنَاْنٍ وَاْسِعَاْتٍ
وَأَيْنَ الْخَوْفُ مِنْ بَأْسٍ مَهُوْلٍ
أَلَاْ يَاْ مُدَّعِيْ حُبٍّ بِكِذْبٍ
هَلِ الْإِخْلَاْفُ مِفْتَاْحُ الْوُصُوْلِ
لِحُبِّ الْلَهِ وَالْمُخْتَاْرِ عِلْمٌ
فَلُوْذُوْاْ بِالْعُلُوْمِ وَبِالْأُصُوْلِ
تَعَوَّذْ يَاْ أخِيْ مِنْ شَرِّ جَهْلٍ
وَمِنْ كَسَلٍ يُؤَخِّرُ لِلْكَسُوْلِ
مُحَمَّدٌ أَسْعَدُ التَّمِيْمِيُّ الْقُدْسُ فِلَسْطِيْنُ
(٦) الإسبال كبيرة فلا تتغافلوه
أزر الذكور محرم إسبالها
ويل لمن هو مسبل لإزار
لا حق للكعبين من سروالكم
ما أسفل الكعبين قل في النار
لا ينظر الرحمن نظرة رحمة
للمسبلين لها بالاستكبار
أسبالنا للثوب محض مخيلة
فاحذر أخيّ عقوبة الجبار
الأمر ليس بهين فلتعلموا
كم ذُمّ ذا الإسبال في الآثار
ناهيك عن لبس به يخالف شرعنا
كان التشبه فيه بالكفار
وكذاك ملبوس يهيج فاسقا
وصفا لعضو ملفت الأنظار
محمد أسعد التميمي
القدس فلسطين.
تعليقات
إرسال تعليق