بين أهداب فراشة .. بقلم د/ خالد فريطاس
بين أهداب فراشة
تسكن ليلة على هوى التركواز
لا شيئ هنا
يستطيع إذابة الجليد
من مرتفعات السكون
وفوق خد نملة
يتكسر الموج الأزرق
وتغرق قارئة فنجاني
وتتداول على ركح قمر قرمزي
أسراب من الأشياء الجميله
لتقطع ذاك الخيط الرفيع
بين العبفرية والجنون
سواح بطبيعتي في مدن الأحزان
ويعتريني بضع وسبعون من مقامات العواء
أنا شهادة ميلاد دمعة
تداري بعض الأنين
على حافة الريح
ولا أظن أنني في قواي حين التقطتني دوامتي
وساهر ليلتي هنا ولا حبيبة لي
وكل هذا الكون
لا يكفيني
كي أكون ما أكون
على هامش معجزة رسمت كل ملامحي
ومحوت آية منطق منسوخة
وعكست بعض أشعتي على مرايا التبان المخلوع
ليس لي هنا
غير أطلال يلتقطها المجاز
وحبة من مهدئ لا تصلح لجبر خاطري
أنا نهاية كل تلك الأعداد
فلا تختزلوني لأنني لا أقبل قاسما معتوها
وشريطا لاصقا على فمي
وملعقة تهز خصرها
لتثير شبق الصحون
بين أهداب فراشة نسيت أنني أنا
وأنا الوحيد المنسي هناك وهنا
تتذكرني أهازيج الشمس
وتؤرخني سنين الجمر خاتما في ملك الرياح
مع قليل من رفات القدامى
ورماد تنور بلع سبع جمرات
ليلقن القدر بعض لأوراد والمتون
الدكتورالشاعرخالدفريطاس الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق