مطبات في هزيع الليل .. بقلم أ/ محمد الناصر شيخاوي
مَطَبَّاتٌ في هَزيعِ اللَّيْلِ
لا أثر لصوتي فوق عشب الحديقة
أمشي على حَذَرٍ شفيف
ألتقط أنفاسي وأثبتها على جدار الأمنيات
كم خطوة خطوت
في هذا أو ذاك الاتجاه ؟
لست أدري
- أَوْ رُبَّمَا -
لا أتذكر
*
بدا الليل باردا كأطراف السراب
وحتى لا أُصَابَ بنزلة برد
خَيَّرْتُ أن أَتَمَشَّى - بدوني -
بين أحواض الحديقة
أنفث الْغَيْمَ من فمي لأسقي
- قصائد نحيفة -
علقت - صدفة - بأنفاس الماريخوانا
لست أدري كيف جرى ذلك
- أَوْ رُبَّمَا -
لا أتذكر
*
يبدو - هذا الليل - شديد الظُّلْمَةِ
فأنا لا أراني حين أَدُسُّ - حَفْنَةً مِنْهُ -
في ثنايا الكلام
لذلك نسيت ما أردت أن أقول
- أَوْ رُبَّمَا -
قد قلته أو قلت بعضه
لا أتذكر
✏محمد الناصر شيخاوي
تعليقات
إرسال تعليق