روح ارتحال .. بقلم أ/ سليم العريض

 "روحُ ارتحال"

كم مرة في الليل؟

 تُفتحُ أبوابُ السماءِ لميلادِ قصيدة

يسامرني سهادي 

أفرُّ من حرفي إلى حرفي...

لو أن تفاحة نيوتن سقطت إلى الأعلى بعكسِ الجاذبية

 لو أن روحي سكنت في جسدي

و لو سديمُ الكونِ أعتقني لليلٍ سرمدي 

لربما كنتُ سأغفو 

طويلٌ هذا المسار و روحي متعبة

و الوقت يزجر عقربه

لكنهُ بليدُ بطبعه في المسير ...

 أتبتعدين  فرسخاً فلكياً عني ؟

كلما كتبتُ حرفاً، أو اقتربت قيد أُنملةٍ 

أنا المبدِّدُ في سبيلكِ عمري كلَّه 

تعيش ُ روحي الارتحال...

ولدت قبل ميلاد الحروف السومرية 

يفرُّ عمري من حسابات السنين 

كم مرةٍٍ قد تُكسَفُ الشمس؟ 

لتَنبتَ على أعتاب الحروف زهرة 

كم مرةٍ حرفي سيختزل المجرة ؟

كم مرةٍ سأموت في الحرفٍٍ المعتقِ بنبيذ حَيّرة ؟ 

فقط من أَجل ذكرى ...

لستُ آدم، و لم تُغوِني تفاحةٌ على أعتاب الجنة 

لكن لي في كل شروقٍ مع الشيطانِ رقصة 

لكي أبقى على قيد الحياة .


بقلمي : سليم العريض / فلسطين 

24 كانون ثاني 2023م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرانة مالحة .. بقلم أ/ أحمد الكندودي

رحلة الموت ..ق.ق بقلم أ/ محمد الدحان

هي صرختي .. بقلم أ/ أحمد الزعيم