القرم .. بقلم أ/ محمد كابي
القُرم
تمنيت ألا أكون سيفا
على رقاب العباد
لكنها القضايا والخطايا
وضعت يدي على الزناد
سكنني حرف التمرد
اجتاحني موج العناد
تمنيت ألا أرى فقيرا
ينام في العراء
يجوع أبناؤه
وفي حانات العهر
تباع بناته بالمزاد
تمنيت أن أحيا
للحكمة للأمان
لكن قلم الحب والسلم
كسرته رؤوس الفساد
تصفعني راجمات الصحافة
ترميني قاذفات السخافة
وتدك أركان الرقي
ناشرة اليأس في البلاد...
تمنيت ألا أكون مسؤولا
عن كل هذا النفاق
عن كل هذا الكساد
فالتاريخ منذ الخليقة
لم يكتب على مهاريق الحقيقى
مراء هو خط بزيف المداد
حرت في مسالك التأويل
بين سلالة قابيل وهابيل
فهل نحن من سلالة
القاتل أم القتيل ؟
هل الغراب طائر شؤم
أم هو سيد الوفاء والرشاد
تمنيت ألا أكون
إلا جوهر الكيان
آمنت أن أكون بسيطا
كتربة الفقراء
ووجدت الشعر
دعوة للحب للسلام
لبناء الإنسان
وجدت القريض
خير الملجأ والملاذ
محمد كابي
الجديدة
تعليقات
إرسال تعليق