عذرا إمام الدعاة .. بقلم أ/ حسن سعد
عذرا إمام الدعاة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إمـام الدعــاة انـت منارة
للعلــم انـت طـوق للنجـاة
انـت فيـض مـن نــور الإله
تجلـى كي يهــدى العصـاة
جئــت مجـــددا للــدين
جئت مفسـر قول الرواة
فكـان الجهـل معـول هدم
فلا إصلاح ولا أحد سواه
فهذه علمانية حمقا ماجوره
صبت حقدها فوق الرفاة
فعــذرا يا سيــد عــذرا
قد نالت منك أقلام الجناة
فهذه الأقلام لن تصمت لأنها
أسيــرة فـى ايــادي الغــزاة
فلن يطفؤا النور هيهات هيهات
فعيـن الجهـل أبـدا لن تراه
فنـم هنيئ بما قدمت من علم
دع الذئب يعوى لن يؤرقنا عواه
فيا من أساء اليوم الى الأمام
نراه غدا فى النار قد تبت يداه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمى
مهندس حسن سعد السيد
دفاعا عن أمام الدعاة ضد الهجمه الشرسة على الدين ورموز الدين رحم الله إمامنا الجليل ونفعنا بعلمه.....
تعليقات
إرسال تعليق