لزيتونتي .. بقلم أ/ عصمت مصطفى

 ..... لزيتونتي 

هدوء بوذا

حكمة زرادشت 

صمت الله 

لذلك ..

لم يستطع أحدٌ 

أن يمنع 

نمو غصنها 

في قلبي


أن يمسك أحدٌ

دمعة ً واحدةً

تقودني .. 

......... إلى الحرية


لذلك ..

هذا الجرح 

لا يكفي 

ليخرج منه 

........ كل أحزاني 


لذلك ..

لدي كثير من الأحلام 

لأحققه

كثير من الأوهام 

لأعيشه 

كثير من الرغبات 

لأكون سعيداً 


لذلك ..

كلما أنظر إليها 

أترك خلف إبتسامتي 

سهلاً أخضراً .... كسهل جويق 

جبلاً أبيضاً ...... كجبل هاوار

نهراً أحمراً ...... كنهر عفرين 


لذلك ..

يا صديقي 

لا تبتعد كثيراً 

أكبر إنتصار لك في المنفى هو : 

قد تحظى 

بكأس نبيذ ٍ 

مضمضه في فمه 

ألف خنزير في الحانات

قبل أن يصل إلى فمك َ


قد تحظى ..

بعاهرة ٍ متنمرة ٍ

شوه على صدرها 

ألف عاهر ٍ

كلام الحب 

بسيف القبل 

قبل أن تضع رأسها على صدركَ 


قد تحظى ..

بعظمة ٍ يابسة ٍ 

جفَّ عليها

لعاب ألف كلب ٍ 

قبل أن تجفف عليها لعابكَ 


في المنفى ..

البرد برد 

الجرح جرح 

و الدولار يغسلُ عار الوطن

باسم القرآن و الأنجيل 

باسم القوانين 

باسم الحرية ..

لِمَنْ يحب الهتافات أكثر ..


في المنفى ..

العدالة عدالة 

الديموقراطية ديموقراطية 

و الدولار يبيع و يشتري الوطن 

ببرميل نفط ٍ أو غاز

لِمَنْ يدفع أكثر ..


في المنفى ..

الخبز خبزٌ 

النارُ نارٌ 

و الدولار يشوي حنطة الوطن 

على صفيح النار 

لِمَنْ يقترب من الجحيم أكثر ..


       .... لزيتونتي 

حبر المآقي 

دمع المآسي 

رنة القوافي 

لذلك ..

تثور القصائد 

قبل أن تعلن الحرب 

على الحروف و الكلمات 

لذلك ..

لم يستطع أحدٌ 

أن يمنع 

نمو غصنها 

في قلبي 


بقلمي : عصمت مصطفى 

               أبو لاوند


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرانة مالحة .. بقلم أ/ أحمد الكندودي

رحلة الموت ..ق.ق بقلم أ/ محمد الدحان

هي صرختي .. بقلم أ/ أحمد الزعيم