الصديق الحميم.. مقال بقلم أ/ رافد عبد المنعم
كتب احد الاصدقاء سؤالا أعجبني جدا احببت مشاركتكم فيه وان نسمع منكم افكاركم على جوابي لتسائل ذلك الصديق....
السؤال
لماذا حين نختلف نفترق؟
جوابنا.......
الصداقه رابط متين اقوى من الحب ومن العلاقه الزوجيه لانه يبنى على اسس خاليه من اغراض مسبقه او رغبات معينه لهذا توصف الصداقه بأنها الرباط المقدس وقد يكون الصديق الصدوق سبب في دخول صديقه الجنه او النار وهنا يقول الله في محكم كتابه (فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم * فلو لنا كرة فنكون من المؤمنين) اية الشعراء١٠٠_ ١٠٢ وفيها يشفع اهل الجنة لاصدقاءهم من اهل النار فكيف نحن اهل الدنيا الا يشفع الصديق لصديقه حين يقع الخلاف بينم اين يذهب الود الذي كان بينهم لماذا تحدث القطيعه حين يحدث اختلاف في الرأي وكم يحتاجون من سنين لتعود المياه لمجاريها اذن اين الفضيله واين الحكمة في الهجر اين تذهب المحبه في الله.
واذا كان الاختلاف يولد الاحقاد اين المصداقيه......
اساس الاختلاف هي سمه من سمات الحياة فلماذا نسارع في التخلص من الاصدقاء هم لنا اخوان فعلوا الكثير لنا من نصح وقضاء جل وقتهم لنا فكانوا لنا اصدقاء صالحين لم نرى الا الخير منهم.....
ايصح ان تقطع كل حبال الود في اول مشكله تواجههم ينهون كل شيء من تقدير واحترام وذكريات ترمى كما ترمى الورقه بسلة المهملات بسهوله...
وهنا اليس من حق الصداقه التناسي وإيجاد الاعذار للصديق
الا يحق تحري المواقف بعد انتهاء عاصفة الخلاف
القلوب الطيبه دوما تغفر وتسامح وتبادر لرأب الصدع اليس هذا من واجب الصداقه المسامحه وتناسي كل ما علق في الذاكره من ألم....
شاركونا اصدقائي اراءكم فيما كتبنا لفائدة الجميع ولنجعلها دعوة حب وتسامح بين الأصدقاء وان تمحى كل الخلافات لتعود المياه لمجاريها
وأخيرا تقبلوا منا كل التقدير والاحترام
بقلمي / رافد عبدالمنعم
20/7/2022

تعليقات
إرسال تعليق