حين أعبث بالشمس.. بقلم أ/ علال حمداوي

 حين أعبثُ بالشّمس:


لمّا كانت يدي لا تطال عقابي، 

 فزعتُ للكلمة ،أعبثُ عبرها بذاتي حين

أستوجبُ الجلد. وأعجبُ لهؤلاء المُنتصبين لما 

يثنون على ظلالهم؟ أمّا أشباهي فهم جلاّدوا

ذواتهم  تلامس كتاباتهم الحقيقة الهاربة.

ربّما كضربٍ من السّعي للتميّز عبر نقائصم

أو للدّلالة الى مكامن المفقود…

فمن يجرؤُ على جلد ذاته ،أضمن له منزلةً

بين الأحياء وموتًا مدراراً للحنين…

أنا هذا الكون الّذي إرتكبَ زلّة الفتق 

أتوقُ دومًا لإعادة إنتاجي عبر معاودة رتقي 

فالقسمةُ جائرةٌ والله ينتظر بعيدا 

عن المفهوم الضيّق للزمن…

هكذا لا أنزعُ طلائي بينما أرسمُ ملامح 

مكظومي بهذه اليمنى الآثمة ،أكرهُ أنّ تتكلّم

ظلالي بإسمي فأسعى للعبث بالشمس 

علال حمداوي

الهاشمي المملكة المغربية 🇲🇦


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرانة مالحة .. بقلم أ/ أحمد الكندودي

رحلة الموت ..ق.ق بقلم أ/ محمد الدحان

هي صرختي .. بقلم أ/ أحمد الزعيم