وأنا أنطفئ .. بقلم الأديبة د/ صوفيا السمان
وأنا أنطفِئ..
تذكّرتُ الشموع..
والمِصباح المَعطوب
في آخر الزُّقاق
وسيارة "الآر إثنا عشر"
ذات البنيّ الكئيب
وهي تعبُر الشوارع
وخلفها تعبر السُّخريات..
تذكّرت طائر الدودو
وحيوان الكواجا
كيف كان شعور آخر واحد منهما
وهو يواجه وجَع الانقراض؟
وأنا أنطفئ.. تذكّرت الشمس
فانطفأت..
لقد أدركتُ أخيراً
أني سأشرق يوماً ما
في ولادةٍ ما..
بصورةٍ ما..
على أرض ما..
بقلمي/ د٠ صوفيا السمان / المغرب

تعليقات
إرسال تعليق