المصلح الأديب اللبيب .. بقلم أ/ حسين الزنكنة
خواطر وأقاصيص حرة وقصيرة جدا
المصلح الأديب اللبيب
عندما يدخل المرء محطة القطار أو جامعة الحياة في الماضي والحاضر قدرا يشاهد ويسمع كل شيء طلب أو أبى ،لكن لقد كان مهمة المصلحين و الأدباء في الماضي أكثر سهولة من ألان كلما استيقظ فتنة أطفئوها بتغريد بلابل الإصلاح وأناشيد التوحيد وتغريد الوطن الأم ،ربما تشاجر رجلان بالكلام أو باليد أو بحجر أو بالسكين أو وعندما كان يذهب الشيوخ الأفاضل يتصالح الكل ويضعون الماضي تحت الفراش ويقدمون و يتناولون سويا شاي العفو وعصير الصفاء ويرجعون غانمين لكن اليوم مثل عصابات شيكاغو والهنود الحمر كلها مسدسات ورشاشات لا تفقه من الحياة أي شيء وقلة منهم من لديه الأمان ويستطيع المصلحين التحكم فيه ،
حسبن أحمد عبدالله ال علي بيخان الزنكنة
العراق
تعليقات
إرسال تعليق